التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم تقدم ابنتها القاصر لراغبي المتعة الحرام بالغردقة

صورة أرشيفية

رأت الأم أن ابنها "هـ ح ح" ذات الـ17 ربيعا أصبحت جميلة ومن الممكن أن تستثمر هذا الجمال في الحصول علي الثراء السريع بأن تدفع ابنتها في الطريق الحرام فهو أسهل الطرق للحصول على المال وخاصة في مدينة سياحية مثل الغردقة، فقررت "ع م م" 50 سنة ترك الإسكندرية والسفر إلى الغردقة بلد السياحة والمال لتقديم ابنتها القاصر لراغبي المتعة الحرام لكسب مزيدا من المال.

وردت معلومات لمباحث الأداب بمديرية أمن البحر الأحمر تفيد بقيام سيدة بتقديم ابنتها القاصر لراغبي المتعة الحرام وتستقطب الرجال من الكافتيريات لممارسة الرذيلة مع ابنتها.

وبعرض المعلومات على اللواء حمدي الجزار، مدير الأمن، أمر بتشكيل فريق بحث بقيادة العميد أحمد الصادق مدير المباحث الجنائية لضبطها وبعد التأكد من صحة المعلومات وإصدار أذن النيابة، تمكنت مباحث الأداب بقيادة المقدم محمد عبدالفتاح رئيس مباحث الأداب، من تعقب السيدة وتبين أنها قادمة من محافظة الإسكندرية من أسبوع وبرفقتها ابنتها "هـ ح ح" 17 عاما ونجل ابنتها الأخرى عام ونصف.

وتبين أنها تعرض ابنتها القاصر على راغبي المتعة الحرام بإحدى الكافيتريات بشارع المدارس بالاتفاق مع حارس عقار بمنطقة الهضبة الشمالية، ويقوم الزبون باصطحاب الفتاة القاصر، ويدفع للبواب 100 جنيه ويقوم الأخير بفتح إحدى الشقق بالعمارة لممارسة الرذيلة.

وبتعقب المتهمين، تمكنت قوة من مباحث الأداب بقيادة الرائد عبدالمنعم الزهيري وكيل المباحث والنقباء أحمد غريب وأسامة ثابت من مداهمة الشقة وضبط الفتاة تمارس الرذيلة مع مقاول تم ضبطهم، وألقي القبض على أم الفتاة والبواب، وتحرر محضر بالواقعة وبعرضهم على النيابة قرر أحمد عمر وكيل نيابة الغردقة حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شاهد صور جديده هدير مكاوي single mother

شاهد حصري صور جديده ل هدير مكاوي ساخنه جدا +18 شاهد قبل الحذف

شاهد حصري صور جديده ل هدير مكاوي ساخنه جدا +18 شاهد قبل الحذف وعشان تشوووف الفيديو خش هنا

تعرف علي حياه هدير مكاوي الزانيه التي انجبت طفل وابوها رفض الاعتراف به

البداية الفعلية لحكاية هدير، فقالت عنها: «من سنة وأكتر مريت بأزمة نفسية كبيرة بعد موت أغلى الناس عندى، ومعظم الأصدقاء يعرفوا دة، بعد ما خرجت من المستشفي ووقفت على رجلى حبيت إنسان بشكل يكاد يكون مرضي». وتابعت الحكاية: «اتفقنا على الجواز، ولأن كان في مشكلات مع والده، إضافة على كدة إن أهلي مكنوش حبينه، قررنا نتجوز، ولأن مفيش زواج عند مأذون الإ بموافقة ولى الأمر للبنت، جوازنا مكنش رسمى، والدته وأخوه كانوا عارفين، وعشت أنا وهو 3 شهور في نويبع، وقررنا نرجع عشان يبدأ شغل ونواجه المشكلات دى كلها، نظرًا لتعب باباه وإنى كنت واثقة إن والده تعبان كنت مطولة بالى وعشت سنة سوادها أكتر بكتير من الأوقات الحلوة المزيفة اللى فيها». وقالت هدير:«لما قررت أواجه الكل بحملى، كان الكل ضدى وأولهم أهلي، مش بطالبهم يغيروا عاداتهم وتقاليدهم، لكن كنت منتظرة منهم السند وإنى أوصل لحقى أنا وابنى مش أكتر، حقي قانوني ورسمى في توثيق الزواج مش مادي، لكن أهلي مش بس مكنوش جنبي، هما حاربونى وبقوا كتلة واحدة هما وأهل جوزى عليا». واستطردت هدير قائلة: «بغض النظر عن تفاصيل كتير، جوزى ووالد ابنى (محمود مصطفى فهيم برغوت)...